ثورة مانشستر يونايتد تنطلق من البرازيل.. كونيا أول ضحايا الغربلة الكبرى

بدأ نادي مانشستر يونايتد أول تحركاته الجادة نحو إعادة ترتيب صفوفه استعدادًا للموسم المقبل، بعد موسم وصفه كثيرون بـ”الكارثي”. أولى ملامح هذه الثورة جاءت من البرازيل، حيث وافق نادي وولفرهامبتون على بيع مهاجمه الدولي ماتيوس كونيا إلى الشياطين الحمر، مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني، وهي القيمة الكاملة للشرط الجزائي في عقد اللاعب.
الخسارة القارية تُعيد الحسابات
الهزيمة الأخيرة أمام توتنهام في نهائي الدوري الأوروبي بمدينة بلباو لم تكن مجرد خسارة لقب، بل كانت القشة التي قصمت ظهر الإدارة. فشل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا حرم خزائن النادي من 100 مليون جنيه إسترليني، وهو ما جعل صيف 2025 يخرج من خانة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ السريع والفاعل.
خطة محكمة لتصحيح المسار
عمر برادة، الرئيس التنفيذي لمانشستر يونايتد، تحدث بثقة لقناة النادي، قائلاً:
> “نعمل منذ شهور على بناء خطة متعددة السيناريوهات، نعلم تمامًا ما يحتاجه الفريق، ونعرف كيف ومتى نتحرك.”
وقد أوضح أن المدير الرياضي جاسون ويلكوكس، والمدرب البرتغالي روبين أموريم، شاركوا بشكل مكثف في إعداد استراتيجية التغيير، والتي تهدف إلى إعادة الفريق لموقعه الطبيعي محليًا وأوروبيًا.
كونيا.. الشرارة الأولى في صيف مشتعل
صفقة كونيا ليست مجرد إضافة هجومية، بل إشارة إلى أن النادي لن يكتفي بالترقيع، بل يتجه نحو إعادة بناء جذرية تشمل مراكز متعددة. اللاعب البرازيلي الذي تألق مع وولفرهامبتون سيخضع قريبًا للفحوصات الطبية، ومن المنتظر أن يُعلن عن الصفقة رسميًا خلال أيام.
ما بين الطموح والواقعية
برادة شدد على أن الاستثمار سيكون محسوبًا لكن طموحًا، مضيفًا:
> “لن نتحرك بعشوائية. نعرف تمامًا أن السوق لا يرحم، لكننا أيضًا لا نريد تكرار أخطاء الماضي.”






